دخول الدوري المصري الممتاز في موسمه الجديد 2025-2026 مرحلة السيطرة على مثيل لها. فبعد الجدل حول ضغط النتائج وتنظيم الجدول، قررت رابطة الأندية المتخصصة في النظام العالمي "الثنائي" توفير الموارد المالية لمسار الاحتراف. في هذا المقال عبر "تريند سبورتس" ، نتعمق في تفاصيل النظام الجديد، والتحولات الفنية التي تطرأ على الأندية الكبرى.
1. خريطة الطريق: نظام المرحلتين والـ 21 فريقاً
لأول مرة في تاريخ أكتوبر، يشارك الفريق الـ 21 في الدوري المصري بعد إلغاء الهبوط في الموسم الماضي. هذا العدد الضخم يفترض نظاماً جديداً ينقسم إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى: تشارك في جميع الأندية من دور واحد (20 جولة)، حيث يتنافس كل فريق واحد ضد كل المنافس، مع وجود فريق "راحة" في كل جولة.
المرحلة الثانية: يتم تقسيم الدوري إلى مجموعتين؛ "مجموعة التتويج" والفرق السبعة الأوائل للمنافسة على سحب والمقاعد القارية، و "المجموعة الأصغر" ووي 14 فريقاً يتصارعون أولاً، حيث سيهبط 4 أندية للقسم الثاني بوضوح الموسم.
هذا النظام يهدف إلى تقليص عدد الجديد الجديد من الموسم الجديد في مايو 2026، بالتزامن مع الدوريات الكبرى.
2. صفقة ميركاتو: صفقة "زيزو" لتغيير جلود الكبار
شهد سوق الانتقالات الصيفية 2025 أحداثًا هزت الشارع الرياضي، أبرزها انتقال نجم الزمالك الأول أحمد سيد زيزو إلى النادي الأهلي في صفقة انتقال حر، وهو ما اعتبره محللو "تريند سبورتس" صفقة الأبرز في العقد الأخير.
الأهلية: دعم صفوفه بأسماء رنانة مثل تريزيجيه ومحمد علي بن رمضان، مما يجعلها المرشح الأول لاكتساح مجموعة التتويج.
الزمالك: رغم الردع الجماهيرية، حاول الفريق إعادة البناء بـ 10 بنفس جديدة، أبرزها الفلسطيني عدي الدباغ والأنجولي شيكو بانزا، تحت تصميم بلجيكية جديدة (يانيك فيريرا).
بيراميدز: حافظ على سيطرته الأساسي الذي أصبح بمثابة بطل أفريقيا العام الماضي، مما يجعل المنافس المباشر والأشرس للقطبين.
3. التحول التكتيكي: الظهر الخارجي والصرامة الدفاعية
نلاحظ في موسم 2026 عودة قوية للمدرسة الأجنبية في الإدارة الفنية. تعاقد الأهلي مع خوسيه ريبيرو والزمالك مع فيريرا يشير إلى أن جلين في التطبيق العملي التكتيكي الحديث يعتمد على "الضغط العالي" و"الكرة العمودية" السريعة.
نلاحظ في النظرة الأولى على بعد ميل ونصف "مجموعة الهبوط" للتكتل الدفاعي والاعتماد على المرتدة، نظرا لخطة نظام الهبوط الذي سيطيح بـ 4 أندية دفعة واحدة، مما يجعل كل نقطة اعتبارا من "طوق نجاة".
4. المشاكل والتكنولوجيا الرياضية
بسبب النظام الحالي للمرحلة الأولى، بدأت الأندية المتخصصة في الاعتماد المكثف على أجهزة تحليل الوزن (GPS) والذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة والمتميزة. رابطة الأندية المتخصصة أن هذا الموسم هو "موسم الانضباط"، حيث لا مجال للتأجيلات، مما يضع الأجهزة الطبية والمعدينين في اختبار حقيقي.
كلمة أخيرة لمتابعي "تريند سبورتس"
الدوري المصري في 2026 ليس مجرد بطولة محلية، بل هو "تجربة استباقية" إعادة هيكلة الكرة المصرية. الصراع في مجموعة التتويج سيكون نارياً، عاصفة ثلجية في مجموعة الهبوط ستكون "معركة تكسير العظام".










تعليقات